بعد تزايد الحالات.. كيف تفرق بين الإنفلونزا والفيروس المخلوي وكورونا؟
تابع أحدث مقالات وتحديثات هيلث جيت
أعلن الدكتور أسامة شاهين، خبير الأعمال والتسويق الدولي، مشاركته في الدورة الثانية والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط (RC72)، والمنعقدة في القاهرة، تحت شعار "معًا من أجل مستقبل أكثر صحة: العمل، الوصول، والإنصاف".
ويجتمع في هذه الدورة قادة الصحة وصنّاع القرار من مختلف دول المنطقة لمناقشة التحديات الصحية الملحّة، وتعزيز سبل التعاون، ووضع الاستراتيجيات التي تمهّد الطريق نحو مستقبل أكثر صحة وعدلاً للجميع.
بدأت شركة "فاكسيرا" طرح لقاح الإنفلونزا الموسمية لهذا العام في فروعها على مستوى الجمهورية.
وقال مصدر بالشركة لـ"Health Gate"، إن المراكز بدأت استقبال المواطنين لتلقي اللقاح الكوري "جي سي فلو GC Flu" بسعر 274 جنيهًا للجرعة، مشيرًا إلى أن "فاكسيرا" ضخت آلاف الجرعات من اللقاح الرباعي الجديد الذي يوفر حماية موسعة ضد أربعة أنواع من الفيروسات الأكثر شيوعًا طبقًا لتوصيات منظمة الصحة العالمية.
وتوفر الصيدليات العامة لقاح "فاكسي جريب"، بسعر 370 جنيها، في حين بلغ سعر لقاح "إنفلوفاك" نحو 322 جنيهًا.
وجاءت المنافسات ضمن فعاليات مبادرة «100 مليون صحة»، حيث توّج فريق شركة الهدى للتجارة والتوريدات بلقب البطولة بعد أداء متميز ومنافسة قوية بين الفرق المشاركة، وقدمت مبادرات «100 مليون صحة» التهنئة لشركة الهدى الفريق الفائز، مؤكدة أن الهدف من الدوري لا يقتصر على الفوز الرياضي، بل يمتد لتعزيز مفهوم الدمج بين الصحة والرياضة وتشجيع العاملين والمجتمع على اتباع أنماط حياة صحية.
شارك بالمهرجان فرق رياضية تمثل مديريات الشؤون الصحية والهيئات المختلفة، إلى جانب شركات الأدوية والمستحضرات والتجهيزات الطبية، لتعزيز مفهوم الصحة العامة من خلال النشاط البدني والوقاية من الأمراض.
أكد الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، في كلمته خلال الحفل الختامي، أن المهرجان يجسد تكامل الجهود الوطنية لترسيخ الصحة العامة والوقاية عبر ممارسة الرياضة، موضحا أن وزارة الصحة تسعى لتحويل مبادرة “100 مليون صحة” من برنامج طبي إلى أسلوب حياة يعتمد على الوعي الصحي، والفحص المبكر، والالتزام بالسلوكيات السليمة.
من جانبه، أبرز الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة والسكان لشؤون مبادرات الصحة العامة، أن المهرجان يُعد نموذجًا ناجحًا لدمج الجهود بين القطاعات الحكومية، مشددًا على التزام حملة “100 مليون صحة” بتقديم خدمات الكشف والعلاج، مع التركيز على الجانب الوقائي. وأضاف أن هذه المبادرة تُفعّل ميدانيًا من خلال تشجيع المواطنين على ممارسة الرياضة واتباع أسلوب حياة صحي، مما يعزز الوعي الجماعي بالصحة.
أشارت الدكتورة منى خليفة، مدير عام الإدارة العامة للمبادرات الصحية بوزارة الصحة، إلى الخدمات الصحية المتكاملة التي شملتها فعاليات المهرجان، ومن أبرزها: وحدات متنقلة لخدمات مبادرة “صحة المرأة”، وفرق متنقلة للكشف المبكر عن الأورام السرطانية، ووحدات لتقديم خدمات مبادرة “الأمراض المزمنة”.
وفي ختام الاحتفالية، وجّه الوزير خالد عبدالغفار الشكر لكافة المشاركين والمنظمين، مؤكدًا أن نجاح دوري «100 مليون صحة» يعكس رؤية الدولة في ربط الرياضة بالصحة، وإبراز دور مبادرات الرعاية الصحية في بناء مجتمع سليم قادر على مواصلة التنمية والبناء.
وقال غمراوي في تصريح لـ"هيلث جيت" بمناسبة الذكرى الـ52 للنصر: "كل سنة ومصر طيبة بهذه الذكرى العزيزة على قلوبنا جميعًا، فهي ليست مجرد انتصار عسكري، بل انتصار للكرامة والعزة الوطنية".
وأضاف أنه ما زال يتذكر أجواء الحرب في مدينة المحلة الكبرى موطنه الأصلي، حيث كانت من المدن المستهدفة خلال فترات الغارات الجوية، موضحًا أن تلك الأيام شكلت جزءًا لا يُنسى من ذاكرة المصريين.
وكشف رئيس هيئة الدواء أنه مازال يحتفظ حتى اليوم بقطعة من طائرة إسرائيلية معادية سقطت في إحدى المزارع القريبة من منزله بالمحلة أثناء الحرب، وقال: "ما زلت أحتفظ داخل البيت بقطعة من إحدى طائرات العدو التي سقطت في المنطقة وقتها، وهي تذكّرني دائمًا بعظمة النصر وروح الصمود التي عاشها المصريون".
واختتم الدكتور علي غمراوي حديثه مؤكدًا أن نصر أكتوبر سيظل ملهمًا للأجيال، ودليلًا على أن الإيمان بالوطن والعمل المخلص هما السبيل الدائم لتحقيق الانتصارات في كل المجالات، سواء في ميدان القتال أو في ميادين التنمية والبناء.
أطلقت مؤسسة مرسال الخيرية، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، متجر "مرسال شوب" في مصر الجديدة، بهدف تحويل التبرعات العينية إلى مصدر تمويل لخدمات الرعاية الصحية للمرضى غير القادرين، ويتم تخصيص عائدات المتجر بالكامل لدعم العلاج والعمليات الجراحية للحالات المسجلة على قوائم المؤسسة.
وقالت هبة راشد، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، إن المشروع يمثل خطوة نحو تحقيق الاستدامة المالية للمؤسسة من خلال تنويع مصادر الدخل، مضيفة: "نسعى لتقديم خدمات طبية مستدامة عبر إشراك المجتمع في هذا المشروع، بما يضمن استمرار دعم المرضى دون الاعتماد الكامل على التبرعات النقدية."
ويقع المتجر في ٣٦ شارع أبو بكر الصديق بميدان سفير، ويستقبل تبرعات تشمل الملابس، الأحذية، الحقائب، الأجهزة الكهربائية، الهواتف المحمولة، مستحضرات التجميل والعطور من ماركات معروفة وبحالة جيدة، وتخضع جميع التبرعات لفرز دقيق قبل عرضها للبيع، سواء داخل المتجر أو عبر المنصة الإلكترونية، مع توفير خيارات دفع متنوعة تشمل النقد وخدمة "إنستاباي".
هذا وقد أسهمت العائدات في تمويل عمليات جراحية عاجلة لعشرات المرضى، وتوفير أدوية باهظة الثمن، إلى جانب تغطية تكاليف الفحوصات الطبية، مما خفف الأعباء المالية عن الأسر محدودة الدخل، وتخطط المؤسسة لتطوير منصة إلكترونية لتسهيل الشراء، بهدف توسيع نطاق المستفيدين بالتعاون مع التحالف الوطني والجهات المعنية.
وفي هذا السياق أضاف أحمد عبدالستار، مدير المشروع، إن "مرسال شوب" يعد نموذجًا مبتكرًا للاستدامة الخيرية، موضحًا: "نحوّل التبرعات العينية إلى دعم طبي حيوي للمرضى، ونسعى لتوسيع نطاق المشروع عبر تعزيزه بإضافة إمكانية الشراء من خلال المنصة الإلكترونية التي سيتم اطلاقها، مع تشجيع المجتمع على المشاركة بالتبرع أو الشراء لدعم مئات الحالات الطبية الحرجة سنويًا."
عقد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، اجتماعًا مع وفد رفيع المستوى من صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر (UNFPA)، برئاسة إيف ساسنراث، ممثل الصندوق؛ لبحث سبل التعاون في مجال دعم وتوطين إنتاج وسائل تنظيم الأسرة.
استعرض الجانبان خلال اللقاء آليات تعزيز الشراكة بما يضمن دعم القدرات الوطنية في مجال التصنيع الدوائي، وتوفير وسائل تنظيم الأسرة، في إطار التزام الدولة المصرية بتعزيز الصحة العامة وتحسين جودة الحياة.
وأكد الغمراوي أن هيئة الدواء المصرية تضع ملف الصحة الإنجابية ضمن أولوياتها، وتسعى من خلال هذا التعاون إلى تحقيق الاكتفاء المحلي من وسائل تنظيم الأسرة، بما يسهم في تحقيق الأمن الدوائي ودعم الجهود الوطنية المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة، وخاصة ما يتعلق بصحة المرأة والأسرة.
وأضاف أن الهيئة تعمل بشكل مستمر على فتح قنوات تعاون مع مختلف الشركاء الدوليين لنقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال الحيوي.