بعد تزايد الحالات.. كيف تفرق بين الإنفلونزا والفيروس المخلوي وكورونا؟
تابع أحدث مقالات وتحديثات هيلث جيت
عقد الدكتور علي الغمراوي رئيس هيئة الدواء المصرية، اجتماعا بمقر الهيئة في العاصمة الإدارية، لبحث أزمة نقص مستحضرات البنج في السوق المحلي خلال الفترة الأخيرة، بحضور الدكتور إيهاب هيكل نقيب أطباء الأسنان.
ناقش الاجتماع الأسباب التي أدت إلى الأزمة الحالية، والتي تمثلت في تزامن موعد الصيانة الدورية لمصنع الإسكندرية لإنتاج البنج مع توقف استيراد المستحضرات الأجنبية، مما تسبب في نقص المعروض داخل المستشفيات والعيادات الخاصة.
وأسفر اللقاء عن عدد من القرارات المهمة، من أبرزها إعادة توجيه شحنة من البنج التي كانت قد بيعت إلى هيئة الشراء الموحد، لتُتاح ضمن منظومة التوزيع المخصصة للأطباء مباشرة، بما يضمن سرعة وصولها إلى مستحقيها.
كما تم الاتفاق على إلزام مصنع الإسكندرية بتوفير احتياطي استراتيجي دائم من مستحضرات البنج يكفي احتياجات السوق لمدة ثلاثة أشهر، على أن يتم تنفيذ ذلك خلال شهر من الآن، منعًا لتكرار الأزمات مستقبلاً.
وتطرق الاجتماع إلى ملف تسعير المنتجات الأجنبية، حيث تم بحث آلية تعديل الأسعار بما يشجع الشركات على استيراد البنج من الخارج، مع مراعاة مستويات التسعير في الدول المجاورة مثل الأردن ولبنان، لتحقيق التوازن بين تكلفة الاستيراد وسعر البيع داخل السوق المصري.
وتم الاتفاق على بدء توزيع البنج للأطباء اعتبارًا من اليوم بنظام الكوتة الأسبوعية، على أن يُلغى هذا النظام نهائيًا بعد يوم 6 نوفمبر المقبل، عقب استقرار معدلات الإنتاج والتوريد.
كما تقرر عقد اجتماع آخر بعد 6 نوفمبر لمتابعة ما تم تنفيذه من بنود الاتفاق، والتأكد من استقرار إمدادات البنج في السوق. ومن المقرر أيضًا عقد لقاء مساء الغد مع وزير قطاع الأعمال العام، لإطلاعه على نتائج اجتماع اليوم، ومتابعة تنفيذ التوصيات الخاصة بشركة الإسكندرية لإنتاج البنج.
تفقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، اليوم الأحد، مجمع السويس الطبي التابع لهيئة الرعاية الصحية ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، وذلك في زيارة مفاجئة، على هامش زيارة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء لمحافظة السويس.
يأتي هذا التفقد ضمن جولات الوزير الإشرافية الميدانية الدورية، التي تهدف إلى تعزيز الرقابة المباشرة على أداء المنشآت الصحية، وضمان الالتزام بأعلى معايير الجودة في تقديم الخدمات للمواطنين.
خلال الجولة، تفقد الوزير أقسام المجمع المختلفة، واستمع شخصيًا إلى شكاوى وملاحظات عدد من المرضى وذويهم، فيما يتعلق بالزحام وطول فطرات الانتظار موجهًا بسرعة الاستجابة الفورية لمطالبهم وتحسين تجربة المريض داخل المنشأة. كما شدد على ضرورة فتح منافذ خدمية جديدة، وتقليل الزحام، لضمان انسيابية تقديم الخدمة وتسهيل حركة المرضى، مؤكدًا أن الرقابة اليومية هي الضامن الأساسي لكفاءة منظومة التأمين الصحي الشامل.
اطلع الوزير على غرف العمليات ووحدات الرعاية المركزة، وتأكد من مستوى التجهيزات الطبية الحديثة، وآلية تشغيل الأجهزة، وتوافر المستلزمات والأدوية بالكميات الكافية، كما استمع إلى شرح تفصيلي من القائمين على العمل حول آليات استقبال الحالات الحرجة، موجهًا بتكثيف المتابعة الدورية للأداء، وضمان الجاهزية الكاملة لمواجهة أي طوارئ صحية.
حرص الوزير على لقاء الأطقم الطبية والإدارية، حيث استمع إلى آرائهم ومقترحاتهم لتطوير بيئة العمل، مؤكدًا أن العنصر البشري هو الركيزة الأساسية لنجاح المنظومة الصحية، ووجه بتكثيف برامج التدريب المستمر، ورفع الكفاءة الفنية والإدارية للعاملين، مع الالتزام الصارم بمعايير الجودة العالمية، وسرعة الاستجابة لاحتياجات المرضى.
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن مجمع السويس الطبي يُعد أحد النماذج الريادية في منظومة التأمين الصحي الشامل، من حيث التجهيزات المتطورة والبنية التحتية والكوادر المؤهلة، مشيرا إلى استمرار الوزارة في تنفيذ خطتها الاستراتيجية لتطوير الرعاية الصحية بجميع المحافظات، لضمان تحقيق رضا المواطنين وتقديم خدمات طبية تليق بالمصريين.
ترأس الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، وفد جمهورية مصر العربية المشارك في القمة السنوية للتحالف الدولي للسلطات الرقابية للأدوية (ICMRA)، والمنعقدة بمقر الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) بالعاصمة الهولندية أمستردام، في الفترة من ٢١ إلى ٢٤ أكتوبر الحاري، بمشاركة رؤساء الهيئات الدوائية من مختلف دول العالم.
تُعَدّ القمة إحدى أبرز الفعاليات الدولية في مجال التنظيم الدوائي؛ إذ تجمع كبار صُنّاع القرار لمناقشة قضايا محورية تشمل الاعتماد التنظيمي، والابتكار العلمي، والذكاء الاصطناعي، وبناء الثقة في الأنظمة الصحية. كما تمثل منصة استراتيجية لتعزيز التنسيق بين الجهات الرقابية وتوحيد الرؤى لمواجهة التحديات المستجدة في القطاع الدوائي على المستوى الدولي.
خلال فعاليات القمة، قدّم الدكتور الغمراوي عددًا من المداخلات والجلسات الحوارية التي تناولت موضوعات رئيسية في مجالات الاعتماد التنظيمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الممارسات الرقابية.
واستعرض سيادته تجربة هيئة الدواء المصرية في بناء منظومة اعتماد رقابية متكاملة ترتكز على الشفافية والحوكمة والاتساق مع المعايير الدولية، مؤكدًا الدور الريادي لمصر في دعم التعاون الدولي وتعزيز الابتكار بما يخدم سلامة وجودة المنظومة الصحية العالمية.
وفي كلمته حول المسارات العالمية للاعتماد التنظيمي، استعرض الدكتور الغمراوي جهود الهيئة في تطوير منظومة اعتماد متكاملة ترتكز على إطار قانوني وتنظيمي متين يضمن الاتساق في الممارسات الرقابية، موضحًا أن الهيئة دمجت مفهوم الاعتماد في مختلف مراحل دورة حياة الدواء، بدءًا من تقييم التغييرات ما بعد التسويق وحتى الإفراج عن التشغيلات واعتماد بروتوكولات التجارب الإكلينيكية.
كما أشار إلى انضمام مصر في يونيو 2025 إلى مذكرة التفاهم متعددة الأطراف بين هيئات الدواء الإفريقية الحاصلة على مستوى النضج الثالث (ML3) من منظمة الصحة العالمية، لتأسيس شبكة إفريقية للاعتماد وتبادل المعلومات، بما يعزز مكانة مصر كأول هيئة إفريقية تحقق هذا المستوى في مجالي الأدوية واللقاحات.
واختتم الدكتور الغمراوي كلمته بالتأكيد على التزام هيئة الدواء المصرية بدعم التعاون الدولي، وتعزيز التكامل الرقابي لضمان مأمونية وجودة وفعالية المستحضرات الطبية على المستويين الإقليمي والعالمي.
كما قامت هيئة الدواء المصرية بعرض تقديمى تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي في الممارسات التنظيمية: نظرة إلى المستقبل”، استعرضت خلالها د. سندس محمد، مشرف ملف المنظمات بالإدارة العامة للعلاقات العامة والتعاون الدولي، تجربة مصر في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن المنظومة التنظيمية، في ضوء الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي (2025–2030)، بما يبرز ريادة مصر في هذا المجال من خلال رئاستها لمجموعتي العمل الإفريقية والعربية المعنيتين بالذكاء الاصطناعي، والتزامها بمبادئ منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) بشأن الاستخدام الآمن والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقد شهدت الجلسات الافتتاحية للقمة زخمًا دوليًا كبيرًا، حيث أكدت السيدة إيمر كوك، المديرة التنفيذية للوكالة الأوروبية للأدوية، أهمية تعزيز الشراكات الرقابية العابرة للحدود لدعم الابتكار وتحقيق التوازن بين تسريع إتاحة الدواء وضمان مأمونيته وجودته، وهو ما يتسق مع التوجهات التي طرحها الدكتور الغمراوي خلال مشاركته.
وتؤكد مثل هذه المشاركات رفيعة المستوى الدور المتنامي لهيئة الدواء المصرية على الساحة الدولية، بما يعزز مواءمة سياساتها التنظيمية مع نظيراتها العالمية، ويدعم رؤيتها في استشراف المستقبل وصياغة حلول مبتكرة لمواجهة التحديات الصحية العالمية، وضمان توافر مستحضرات طبية آمنة وفعالة وعالية الجودة للمواطنين في مصر والعالم.
انعقد المؤتمر العالمي السابع عشر للسكتة الدماغية (World Stroke Congress 2025) بمدينة برشلونة – إسبانيا خلال الفترة من 22 إلى 24 أكتوبر 2025، تحت شعار "One World Voice for Stroke"، بمشاركة نخبة من أبرز المتخصصين في مجال طب الأعصاب والسكتة الدماغية من مختلف دول العالم.
شارك الأستاذ الدكتور حسام صلاح مراد، رئيس الشبكة القومية للسكتة الدماغية، ورئيس شعبة السكتة الدماغية بالجمعية المصرية للأمراض العصبية والنفسية وجراحة الأعصاب، ضمن فعاليات المؤتمر كأحد رؤساء الجلسة العلمية Free Communication 13: Large & Small Artery Disease، التي عُقدت يوم الجمعة 24 أكتوبر 2025، إلى جانب الأستاذ Jonathan Rosand من الولايات المتحدة الأمريكية. تناولت الجلسة مجموعة من المحاضرات العلمية التي ناقشت أحدث الأبحاث حول أمراض الشرايين الكبيرة والصغيرة وتأثيرها في تطور السكتة الدماغية.
ويُعد الأستاذ الدكتور حسام صلاح مراد أحد أبرز الشخصيات العلمية في مجال السكتة الدماغية، وهو أستاذ طب الأعصاب بجامعة القاهرة، وعميد كلية الطب – قصر العيني، ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة. يتمتع بخبرة مهنية واسعة في إدارة الرعاية الصحية وتطوير خدمات الأعصاب، وقد شغل العديد من المناصب المؤثرة منذ عام 2007، لا سيما في المشاركه مع اعضاء الشعبه في تطوير سياسات السكتة الدماغية وخدمات الرعاية العصبية في مصر منذ عام 2014.
أسس الأستاذ الدكتور حسام صلاح وحدة السكتة الدماغية ووحدة العناية المركزة التابعة لها بجامعة القاهرة عام 2016، مما شكّل نقلة نوعية في خدمات الرعاية العصبية. ومن خلال قيادته لشعبة السكتة الدماغية بالجمعية المصرية لطب الأعصاب والطب النفسي وجراحة المخ والأعصاب، التي تولاها في 2023 أسهم ضمن أعضاء الشعبه في تطوير التعليم الطبي المستمر للأطباء في هذا التخصص بالتعاون مع الجامعات المصرية المختلفة.
وقد حازت جهوده على تقدير محلي ودولي، من بينها اعتماد اللجنة الدولية المشتركة (JCI) لمركز السكتة الدماغية الرئيسي، إلى جانب نشره العديد من الأبحاث العلمية المؤثرة في مجال السكتة الدماغية.
وخلال المؤتمر، رأس الأستاذ الدكتور حسام صلاح جلسة علمية تناولت التجربة المصرية في تطوير خدمات السكتة الدماغية، ودور الشبكة القومية في توحيد بروتوكولات التشخيص والعلاج وتعزيز التعاون بين المؤسسات الطبية، مؤكدًا أهمية التكامل بين الجهود البحثية والإكلينيكية للارتقاء بجودة الرعاية وتقليل معدلات الإعاقة الناتجة عن السكتة الدماغية.
وتعكس مشاركته في هذا المحفل العلمي العالمي التقدير الدولي المتزايد للدور المصري في مجال رعاية السكتة الدماغية، وجهود الشبكة القومية في تطوير الخدمات على مستوى الجمهورية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي متميز في هذا المجال الحيوي.
في كل مرة تموت فيها أم أثناء الولادة، لا نفقد فقط حياة امرأة، بل نفقد أسرة بأكملها ومستقبلًا كان يمكن أن يُبنى ، ورغم التقدم الهائل في الطب، لا تزال بعض الأسباب القديمة تحصد أرواح الأمهات حتى اليوم، وعلى رأسها تسمم الحمل ، القاتل الصامت الذي يختبئ خلف ضغط مرتفع ووجه متورم وجنين في خطر.
تشير الأرقام إلى أن 65٪ من وفيات الأمهات يمكن الوقاية منها، وأن التشخيص المتأخر لتسمم الحمل هو أحد الأسباب الرئيسية لتأخر التدخل.
لكنّ الحقيقة الأعمق أن الخطر لا يبدأ في غرفة الولادة، بل قبلها بشهور… داخل المشيمة نفسها.
إن كل جنيه يُستثمر في الوقاية من تسمم الحمل، يعود أضعافًا في صورة أمهات أصحاء وأطفال يولدون أقوى.